فهرس الكتاب

الصفحة 531 من 917

ج / 2 ص -67- إسلام عمرو بن العاص وخالد بن الوليد رضي الله عنهما:

روينا عن ابن إسحاق قال: وحدثني يزيد بن أبي حبيب عن راشد مولى حبيب ابن أبي أوس الثقفي عن حبيب بن أبي أوس قال: حدثني عمرو بن العاص من فيه قال: ولما انصرفنا مع الأحزاب عن الخندق جمعت رجالا من قريش كانوا يرون رأيي ويسمعون مني فقلت لهم: تعلمون والله إني أرى أمر محمد يعلو الأمور علوا منكرا وإني قد رأيت أمرا فما ترون فيه قالوا: وماذا رأيت؟ قلت: رأيت أن نكون عند النجاشي فإن ظهر محمد على قومنا كنا عند النجاشي فإنا إن"..."ما تأخر فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا عمرو بايع فإن الإسلام يجب ما كان قبله وإن الهجرة تجب ما كان قبلها قال فبايعته ثم انصرفت. قال ابن إسحق: وحدثني من لا أتهم أن عثمان بن طلحة بن أبي طلحة كان معهما. قال أبو القاسم السهيلي: وذكر الزبير حديث عمرو هذا وقال: وقدم معهما عثمان بن طلحة صحبهما في تلك الطريق قال عمرو: كنت أسن منهما فأردت أن أكيدهما فقدمتهما قبلي للمبايعة فبايعا رسول الله صلى الله عليه وسلم على أن يغفر لهما ما تقدم من ذنبهما وأضمرت في نفسي أن أذكر ما تقدم من ذنبي وما تأخر فلما بايعت قلت: على أن يغفر لي ما تقدم من ذنبي وأنسيت أن أقول ما تأخر. قوله قد استقام الميسم أي ظهرت العلامة، ومن رواه المنسم بالنون أراد الطريق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت