فهرس الكتاب

الصفحة 530 من 917

ج / 2 ص -66- ابن عتيك رجلا سيئ البصر فوقع من الدرجة فوثئت يده وثئا1 شديدا، ويقال رجله فيما قال ابن هشام وغيره قال: وحملناه حتى نأتي منهرا من عيونهم2 فندخل فيه، قال: فأوقدوا النيران واشتدوا في كل وجه يطلبون حتى إذا يئسوا رجعوا إلى صاحبهم فاكتنفوه يقضي بينهم. قال: فقلنا: كيف لنا بأن نعلم بأن عدو الله قد مات؟ قال: فقال رجل منا: أنا أذهب فأنظر لكم فانطلق حتى دخل في الناس قال فوجدتها ورجال يهود حولها وفى يدها المصباح تنظر في وجهه وتحدثهم وتقول أما والله لقد سمعت صوت ابن عتيك ثم أكذبت، قلت: أنى ابن عتيك بهذه البلاد؟ ثم أقبلت تنظر في وجهه ثم قال: فاض والله يهود فما سمعت كلمة ألذ إلى نفسي منها قال: ثم جاءنا فأخبرنا الخبر فاحتملنا صاحبنا فقدمنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأخبرنا بقتل عدو الله واختلفنا عنده في قتله كلنا يدعيه قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"هاتوا أسيافكم"، فجئناه بها فنظر إليها فقال لسيف عبد الله بن أنيس:"هذا قتله أرى فيه أثر الطعام". قال ابن سعد: هي في شهر رمضان سنة ست قال: وقالوا: كان أبو رافع قد أجلب في غطفان ومن حوله من مشركي العرب وجعل لهم الجعل العظيم لحرب رسول الله صلى الله عليه وسلم. وذكر ابن عقبة فيمن قتل أبا رافع أسعد بن حرام ولم يذكره غيره. والعجلة درجة من نحل قاله القتبي.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

1 أي أصابها وهن.

2 المنهر خرق في الحصن نافذ يدخل فيه الماء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت