فهرس الكتاب

الصفحة 539 من 917

ج / 2 ص -74- عليه حجارة وجمعته على طريق رسول الله صلى الله عليه وسلم، وفيه أنه جلاهم عن ماء ذي قرد ويخلفون فرسين فجئت بهما أسوقهما إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وفيه قوله عليه السلام أنهم الآن يقرون بأرض غطفان قال: فجاء رجل من غطفان فقال: مروا على فلان الغطفاني فنحر لهم جزورا فلما أخذوا يكشطون جلدها رأوا غبرة فتركوها وخرجوا هرابا فلما أصبحنا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"خير فرساننا اليوم أبو قتادة وخير رجالتنا سلمة"، فأعطاني رسول الله صلى الله عليه وسلم سهم الراجل والفارس جميعا، وفى رواية البخاري لهذا الخبر من طريق سلمة، فقلت: يا نبي الله قد حميت القوم الماء وهم عطاش فابعث إليهم الساعة، فقال:"يابن الأكوع ملكت فأسجح"1.

1 أي: قدرت فسهل وأحسن العفو، وهو مثل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت