ج / 2 ص -75- ذكر فوائد تتعلق بهذه الواقعة:
قرد مفتوح القاف والراء وحكى السهيلي عن أبي علي الضم فيهما. وقوله اليوم يوم الرضع يريد يوم هلاك الرضع والرضع اللئام من قولهم لئيم راضع وهو الذي يرضع الغنم ولا يحلبها فيسمع صوت الحلب وقد قيل فيه غير ذلك. ومحرز بن نضلة المعروف فيه سكون الضاد ورأيت عن الدارقطني فتحها وحكى البغوي عن ابن إسحاق محرز بن عون بن نضلة وبعضهم يقول ابن ناضلة1.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1 في هامش الأصل"بلغ مقابلة لله الحمد".
سرية سعيد بن زيد إلى العرنيين وهي في شوال سنة ست عند ابن سعد:
قال ابن عقبة: وكان قد قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم نفر من عرينة وعرينة حي من بجيلة وكانوا مجهودين مضرورين قد كادوا يهلكون فأنزلهم عنده وسألوه أن ينحيهم من المدينة فأخرجهم رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى لقاح له بفيفاء الخبار1 من وراء الحمى فيها مولى لرسول الله صلى الله عليه وسلم يدعى يسارا فقتلوه ثم مثلوا به واستاقوا لقاح رسول الله صلى الله عليه وسلم فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم في آثارهم فأدركوا فوق المنقى فأمر بهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقطعت أيديهم وأرجلهم وسمل أعينهم وأمير الخيل يومئذ سعيد بن زيد، وتحدث بهذا الحديث كما زعموا أنس بن مالك وذكروا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى بعد ذلك عن المثل بالآية التي في سورة المائدة: {إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ} هذه الآية والتي بعدها. قرئ على أبي محمد عبد الرحيم بن يوسف المزي وأنا أسمع وأخبرك أبو علي حنبل بن عبد الله بن الفرج وأقر به قال: أنا الرئيس أبو القاسم بن الحصين قال: أنا أبو علي بن المذهب قال: أنا أبو بكر القطيعي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1 بفتح الخاء المعجمة.