ج / 2 ص -99- سرية زيد بن حارثة إلى العيص:
قال ابن سعد: ثم سرية زيد بن حارثة إلى العيص وبينها وبين المدينة أربع ليال وبينها وبين ذي المروة ليلة في جمادى الأولى سنة ست قالوا: لما بلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم أن عيرا لقريش قد أقبلت من الشام بعث زيد بن حارثة في سبعين ومائة راكب معترضا لها. فأخذوها وما فيها، وأخذوا يومئذ فضة كثيرة لصفوان بن أمية، وأسروا ناسا ممن كان في العير منهم أبو العاص بن الربيع وقدم بهم المدينة فاستجار أبو العاص بزينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأجارته ونادت في الناس حين صلى رسول الله عليه وسلم الفجر: إني قد أجرت أبا العاص. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"ما علمت بشيء من هذا وقد أجرنا من أجرت ورد عليه ما أخذ منه".