فهرس الكتاب

الصفحة 687 من 917

ج / 2 ص -220- الإبل قال: ابنى معاوية قال: أعطوه أربعين أوقية ومائة من الإبل، وأعطى حكيم بن حزام مائة من الإبل ثم سأله مائة أخرى فأعطاه وأعطى النضير بن الحارث بن كلدة مائة من الإبل وأعطى أسيد بن جارية الثقفي مائة من الإبل وأعطى العلاء بن جارية الثقفي خمسين بعيرا وأعطى مخرمة بن نوفل خمسين بعيرا وأعطى الحارث بن هشام مائة من الإبل وأعطى سعيد بن يربوع خمسين من الإبل وأعطى صفوان بن أمية مائة من الإبل وأعطى قيس بن عدي مائة من الإبل وأعطى عثمان بن وهب خمسين من الإبل وأعطى سهيل بن عمر ومائة من الإبل وأعطى حويطب بن عبد العزى مائة من الإبل وأعطى هشام بن عمرو العامري خمسين من الإبل وأعطى الأقرع بن حابس التميمي مائة من الإبل وأعطى عيينة بن حصن مائة من الإبل وأعطى مالك بن عوف مائة من الإبل وأعطى العباس بن مرداس أربعين من الإبل فقال في ذلك شعرا فأعطاه مائة من الإبل ويقال: خمسين. وإعطاء ذلك كله من الخمس وهو أثبت الأقاويل عندنا، ثم أمر زيد بن ثابت بإحصاء الناس والغنائم ثم فضها على الناس فكانت سهمانهم لكل رجل أربعا من الإبل أو أربعين شاة فإن كان فارسا أخذ اثني عشر بعيرا أو عشرين ومائة شاة وإن كان معه أكثر من فرس واحد لم يسهم له.

قال ابن إسحاق: وحدثني عاصم بن عمر بن قتادة عن محمود بن لبيد عن أبي سعيد الخدري قال: لما أعطى رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أعطى من تلك العطايا في قريش وفي قبائل العرب ولم يكن في الأنصار منها شيء وجد هذا الحي من الأنصار في أنفسهم حتى كثرت منهم القالة حتى قال قائلهم: لقي والله رسول الله صلى الله عليه وسلم قومه فدخل عليه سعد بن عبادة فقال: يا رسول الله إن هذا الحي من الأنصار قد وجدوا عليك في أنفسهم لما صنعت في هذا الفيء الذي أصبت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت