ج / 2 ص -228- عن المشي. وحذروف السحاب أراد به البرق الذي في السحاب. وكانع حاضر نازل. والضحاك بن سفيان كانت بيده راية سليم يوم حنين. قال البرقي ليس هو الضحاك بن سفيان الكلابي إنما هو الضحاك بن سفيان السلمي. وفي رواية غير البكائي عن إبن إسحاق رفع نسبه إلى بهتة بن سليم لم يذكر أبو عمر السلمي.
وقوله: نذود أخانا... البيت؛ يريد أنه من سليم وسليم من قيس كما أن هوازن من قيس كلاهما ابن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس. ومعناه نقاتل إخوتنا ونذودهم عن إخوتنا من سليم، ولو ترى في حكم الدين مصالا مفعلا من الصولة لكنا مع الأقربين يريد هوازن. والحماطة من ورق الشجر ما فيه خشونة. والعايز كالشيء ينخس في العين لأنه يعورها. والسهر الرجل لأنه لما لم يفتر عنه فكأنه سهر ولم ينم. والصمان والحقر موضعان. وقوله لا يغرسون فسيل النخل يعني أهل المدينة يعير هم بذلك. والمقربة الخيل التي قربت مرابطها. والأخطار جمع خطر وهو القطيع الضخم من الإبل. والعسكر ما فوق خمسمائة من الإبل. ضاحية كل شيء نواحيه البارزة. والظاهرة من الأرض ما غلظ منها.