ج / 2 ص -370- حكي إسلام أبي طالب وقد سبق ذكره. وأما العمات فإسلام صفية معروف محقق وفي أروى خلاف. ذكرها العقيلي في الصحابة قال أبو عمر وأبى غيره من ذلك وذكر الواقدي في خبر أنها أسلمت وكذلك اختلف في إسلام عاتكة والمشهور عندهم أن عاتكة لم تسلم هي صاحبة الرؤيا يوم بدر. فأما أبو طالب فولده طالب وعقيل وجعفر وعلي وكان كل من هؤلاء أكبر من الذي يليه بعشر سنين وأختهم أم هانئ فاختة أسلموا ويقال: هند قيل: وحمانة بنت أبي طالب أخت ثانية لهم قسم لها رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثين وسقا من خيبر وهي أم عبد الله بن أبي سفيان بن الحارث بن عبد المطلب أسلموا كلهم إلا طالبا. وأما الزبير فولده عبد الله شهد يوم حنين مع النبي صلى الله عليه وسلم وثبت معه وكان فارسا مشهورا كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول ابن عمي وحبي ومنهم من يروي أنه كان يقول ابن أمي وحبي قال أبو عمر لا أحفظ له رواية عن النبي صلى الله عليه وسلم وقد روت أختاه ضباعة وأم الحكم وكانت سنه يوم توفي النبي صلى الله عليه وسلم نحوا من ثلاثين سنة وقتل شهيدا بأجنادين في خلافة أبي بكر سنة ثلاث عشرة بعد أن أبلى بها بلاء حسنا. وضباعة وصفية وأم الحكم وأم الزبير بنات الزبير لهن صحبة ولا عقب لعبد الله بن الزبير هذا. وأما حمزة فأسلم قديما وعز به الإسلام وكفت قريش عن النبي صلى الله عليه وسلم عن بعض ما كانوا ينالون منه خوفا من حمزة رضي الله عنه وعلما منهم أنه سيمنعه وكان عم رسول الله صلى الله عليه وسلم وأخاه من الرضاعة أرضعتهما ثويبة الأسلمية وكان أسن منه بيسير وأم كل منهما ابنة عم لأم الآخر شهد بدرا مع النبي صلى الله عليه وسلم وأحدا وبها مات شهيدا قتله وحشي بن حرب قيل كان يقاتل بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم بسيفين ويقول: أنا أسد الله. ذكره الحاكم وروى بسنده أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"أتاني جبريل فأخبرني أن"