الصفحة 429 من 573

قال: قيل لأعرابي: ما اشد البرد؟ قال: إذا كانت السماء نقية، والأرض ندية، والريح شامية.

وقيل لآخر: ما اشد البرد؟ قال: إذا صفت الخضراء، ونديت الدقعاء، وهبت الجربياء.

وقيل لآخر: ما أشد البرد؟ قال: إذا دمعت العينان، وقطر المنخران، ولجلج اللسان.

قال: وخرجت ابنى معقر البارقى - وكان أعمى - وتقوده، فراحت عليه رائحة من روائح الصيف فقال: يا بنية انظرى ما ترين؟ فقال: أرى سحماء عقاقة، كأنها حولاء ناقة، ذات هيدب دان، وسير وان. فقال: أجلسينى إلى أصل قفلة: فإنها لا تنبت إلا بمنجاة من السيل. القفلة: شجرة. عقاقة: تنشق بالبرق انشقاقًا. والحولاء: ما يخرج من رحم الناقة مع الولد، والهيدب: مثل هدب الثوب تراه متعلقًا دون السحاب. وإن: فاتر.

وحدثنا أبو العباس قال: حكى عن الأصمعي قال: سئل أعرابي عن المطر فقال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت