251 -وَصِيَغُ الأَدَا ثَمَانٍ فَاعْتَنِ ... سَمِعْتُهُ حَدَّثَنِي أَخْبَرَنِي
252 -قَرَأْتُهُ قُرِي عَلَيْهِ وَأَنَا ... أَسْمَعُ ثُمَّ انْبَأَنِي وَالْجَمْعُ نَا (1)
253 -وَرَمَزُوا (ثنا) إِلَى حَدَّثَنَا ... وَ (نَا) وَبِالْهَمْزِ إِلَى أَخْبَرَنَا
254 -وَعَنْ عَلَى السَّمَاعِ مِمَّنْ عَاصَرَا ... مِنْ مُدَلِّسٍ فَلَنْ تُعْتَبَرَا
255 -وَاشْتَرَطَ الْجُعْفِيْ لُقِيًّا يُعْلَمُ ... وَشَيْخُهُ، وَرَدَّ ذَاكَ مُسْلِمُ
256 -ثُمَّ إِجَازَةً مَعَ الْمُنَاوَلَهْ ... أَوْ دُونَهَا كِتَابَةً أَوْ قَاوَلَهْ (2)
257 -وَإِنَّمَا تُعْتَبَرُ الإِجَازَهْ ... إِنْ عَيَّنَ الشَّخْصَ الَّذِي أَجَازَهْ
258 -أَمَّا عُمُومًا أَوْ لِمَنْ لَمْ يُوجَدِ ... تَوَسُّعًا فَلَيْسَ بِالْمُعْتَمَدِ
259 -وَالْخُلْفُ فِي مُجَرَّدِ الْمُنَاوَلَهْ ... كَذَاكَ فِي الإِعْلاَمِ وَالإِيصَاءِ لَهْ
260 -وَحَذَفُوا قَالَ بِصِيغَةِ الأَدَا ... كِتَابَةً وَلْيَتْلُهَا مَنْ سَرَدَا
261 -وَكَتَبُوا الْحَاءَ لِتَحْوِيلِ السَّنَدْ ... وَالْفِظْ (3) بِهَا إِذَا قَرَأْتَ دُونَ مَدّ
(1) أَي الجَمعُ (أَنبَأَنَا) كَذا فِي شَرحِهِ (صَفْحَة: 263) . وعَليهِ لَو كانَ البَيتُ كَذَا (أَسْمَعُ ثُمَّ انْبَأَنِي أَنْبَأَنَا) . ولأَقرَبُ: (أَسْمَعُ ثُمَّ قَولُهُم أَنْبَأَنَا) .
(2) أَي: مِن القَولِ؛ شَافَهَهُ بِالإِجازَةِ.
(3) فِعلُ أَمرٍ مِن لَفَظَ.