فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
الواجب عليه ألا يؤخر الصلاة عن وقتها، فيصلي على حسَب حاله: إن استطاع القيام صلى قائمًا، و إلا صلى جالسا، فإن لم يستطع صلى مضجعا، ويومئ إيماء، وإن أمكنه الوضوء بلا ضرر، و إلا يتيمم، ولا إعادة عليه. و لا يحل له تأخير الصلاة عن وقتها ما دام عقله معه.
و الآن ما دام لم يُصلّ تلك الصلوات فعليه قضاؤها - فورًا- مرتبة. و اللَّه المستعان.
[81] فضل أداء الصلوات الخمس في المسجد النبوي
ما يقول السادة العلماء فيمن يؤدي الصلوات الخمس في المسجد النبوي الشريف -سواء كان من سكان المدينة أو من الزوار- هل الأفضل له أن يحافظ على الصلاة في الروضة الشريفة؛ اغتناما لحديث:"ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة"، ولو أدى ذلك إلى تفويت الصف الأول -مع ما ورد في فضله من الأحاديث- أم أن الأفضل له أن يحافظ على الصف الأول؛ اغتناما للثواب المترتب عليه في الأحاديث الصحيحة، ولو أدى ذلك إلى تفويت الصلاة في الروضة الشريفة؟
ومن ناحية أخرى. هل يثبت للزيادات التي طرأت على المسجد النبوي ولاسيما الزيادة القِبلية، والزيادة الغربية، وهي ما على ميامن الصفوف بالنسبة إلى المسجد النبوي القديم، فهل يثبت لهذه الزيادات حكم المسجد في تضعيف الصلاة أم أن التضعيف يختص بالمسجد الموجود على عهد النبي صلى الله عليه و سلم ؟
الإجابة:
أما بالنسبة للشق الأول من السؤال. فهذه المسألة ورد فيها جملة أحاديث، وهي محل بحث ونظر بين العلماء.
فَمَنْ نَظَرَ إلى عموم ما ورد في فضل الصف الأول رَجَّح صلاة الفريضة في الصف الأول، وجعل النوافل في الروضة الشريفة. ومن نظر إلى خصوص الأحاديث الواردة في فضل الصلاة في الروضة رَجَّح الصلاة فيها.
وإذا علم اللَّه من العبد صدق النية، وتحري الخير، و اتباع السنة وما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أثابه اللَّه على نيته الصالحة.