فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
إذا رأت المرأة في زمن عادتها يوماً دماً و الذي يليه لا ترى الدم طيلة النهار .. فماذا عليها أن تفعل ؟
الجواب:
الظاهر أن هذا الطهر أو اليبوسة التي حصلت لها في أيام حيضها تابع للحيض فلا يُعتبر طهراً ، و على هذا فتبقى ممتنعة مما تمتنع منه الحائض ، و قال بعض أهل العلم من كانت ترى يوماً دماً و يوماً نقاءً فالدم حيض و النقاء طهر حتى يصل إلى خمسة عشر يوماً فإذا وصل إلى خمسة عشر يوماً صار ما بعده دم استحاضة و هذا هو المشهور من مذهب الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله .
سئل الشيخ محمد بن عثيمين
في الأيام الأخيرة من الحيض و قبل الطهر لا ترى المرأة أثراً للدم ، هل تصوم ذلك اليوم و هي لم ترى القصة البيضاء أم ماذا تصنع ؟
الجواب:
إذا كان من عادتها ألاّ ترى القصة البيضاء كما يوجد في بعض النساء فإنها تصوم و إن كان من عادتها أن ترى القصة البيضاء فإنها لا تصوم حتى ترى القصة البيضاء .
سئل الشيخ محمد بن عثيمين
ما حكم قراءة الحائض و النفساء للقرآن نظراً و حفظاً في حالة الضرورة كأن تكون طالبة أو معلمة ؟
لا حرج على المرأة الحائض أو النفساء في قراءة القرآن إذا كان لحاجة كالمرأة المعلمة أو الدراسة أو التي تقرأ وردها في ليل أو نهار ، و أما القراءة - أعني قراءة القرآن - لطلب الأجر و ثواب التلاوة فالأفضل ألاّ تفعل لأن كثيراً من أهل العلم أو أكثرهم يرون أن الحائض لا يحل لها قراءة القرآن .
سئل الشيخ محمد بن عثيمين
هل يلزم الحائض تغيير ملابسها بعد طهرها مع العلم أنه لم يصبها دم و لا نجاسة ؟
الجواب:
لا يلزمها ذلك لأن الحيض لا ينجس البدن و إنما دم الحيض ينجس ما لاقاه فقط ، و لهذا أمر النبي صلى الله عليه و سلم النساء إذا أصاب ثيابهن دم حيض أن يغسلنه و يصلين في ثيابهن .
سئل الشيخ محمد بن عثيمين
بعض النساء يدخل عليهن رمضان الثاني و هن لم يصمن أياماً من رمضان السابق فما الواجب عليهن ؟
الجواب:
الواجب عليهن التوبة إلى الله من هذا العمل لأنه لا يجوز لمن عليه قضاء رمضان أن يؤخره إلى رمضان الثاني بلا عذر لقول عائشة رضي الله عنها: [ كان يكون عليّ الصوم من رمضان فما أستطيع أن أقضيه إلا في شعبان ] .. و هذا يدل على أنه لا يمكن تأخيره إلى ما بعد رمضان الثاني .. فعليها أن تتوب إلى الله عز و جل مما صنعتْ و أن تقضي الأيام التي تركتها بعد رمضان الثاني .
سئل الشيخ محمد بن عثيمين