فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 218904 من 346740

من أحكام الحيض في الحج و الاعتمار

سئل لشيخ محمد بن عثيمين

كيف تصلي الحائض ركعتي الإحرام و هل يجوز للمرأة الحائض ترديد آي الذكر الحكيم في سرها أم لا ؟

الجواب:

أولاً / ينبغي أن نعلم أن الإحرام ليس له صلاة فإنه لم يرد عن النبي صلى الله عليه و سلم أنه شرع لأمته صلاة للإحرام لا بقوله و لا بفعله و لا بإقراره .

ثانياً / إن هذه المرأة الحائض التي حاضت قبل أن تحرم يمكنها أن تحرم و هي حائض لأن النبي صلى الله عليه و سلم أمر أسماء بنت عميس امرأة أبي بكر رضي الله عنه و عنها حين نفست في ذي الحليفة أمرها أن تغتسل بثوب و تحرم و هكذا الحائض أيضاً و تبقى على إحرامها حتى تطهر ثم تطوف بالبيت و تسعى .

و أما قوله في السؤال: هل لها أن تقرأ القرآن .. فنعم الحائض لها أن تقرأ القرآن عند الحاجة أو المصلحة أما بدون حاجة و لا مصلحة إنما تريد أن تقرأه تعبداً و تقرباً إلى الله فالأحسن ألاّ تقرأه .

سئل الشيخ محمد بن عثيمين

سافرت امرأة إلى الحج و جاءتها العادة الشهرية منذ خمسة أيام من تاريخ سفرها و بعد وصولها إلى الميقات اغتسلت و عقدت الإحرام و هي لم تطهر من العادة و حين وصولها إلى مكة المكرمة ظلت خارج الحرم و لم تفعل شيئاً من شعائر الحج أو العمرة و مكثت يومين في منى ثم طهرت و اغتسلت و أدت جميع مناسك العمرة و هي طاهرة ثم عاد الدم إليها و هي في طواف الإفاضة للحج إلا أنها استحت وأكملت مناسك الحج و لم تخبر وليها إلا بعد وصولها إلى بلدها فما حكم ذلك ؟

الجواب:

الحكم في هذا أن الدم الذي أصابها في طواف الإفاضة إذا كان هو دم الحيض الذي تعرفه بطبيعته و أوجاعه فإن طواف الإفاضة لم يصح و يلزمها أن تعود إلى مكة لتطوف طواف الإفاضة فتحرم بعمرة من الميقات و تؤدي العمرة بطواف و سعي و تقصر ثم طواف الإفاضة , أما إذا كان هذا الدم ليس دم الحيض الدم الطبيعي المعروف و إنما نشأ من شدة الزحام أو الروعة أو ما شابه ذلك فإن طوافها

يصح عند من لا يشترط الطهارة للطواف فإن لم يمكنها الرجوع في المسألة الأولى بحيث تكون في بلاد بعيدة فحجها صحيح لأنها لا تستطيع أكثر مما صنعت .

سئل الشيخ محمد بن عثيمين:

قدمت امرأة محرمة بعمرة و بعد وصولها إلى مكة حاضت و محرمها مضطر إلى السفر فوراً و ليس لها أحد بمكة فما الحكم ؟

الجواب:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت