فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 218906 من 346740

هذا أيضاً من البلاء الذي يحصل من الفتوى بغير علم . و أنت في هذه الحال يجب عليك أن ترجعي إلى مكة و تطوفي طواف الإفاضة فقط أما طواف الوداع فليس عليك طواف وداع ما دمت كنت حائضاً عند الخروج من مكة و ذلك لأن الحائض لا يلزمها طواف الوداع لحديث ابن عباس رضي الله عنهما { أمر الناس أن يكون عهدهم بالبيت إلا أنه خفف على الحائض } و في رواية لأبي داود: {أن يكون أخر عهدهم بالبيت الطواف } و لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - لما أخبر أن صفية طافت طواف الإفاضة قال { فلتنفر إذاً } و دل هذا أن طواف الوداع يسقط عن الحائض أما طواف الإفاضة فلابد لك منه و لما تحللت من كل شيء جاهلة فإن هذا لا يضرك لأن الجاهل الذي يفعل شيئاً من محظورات الإحرام لا شيء عليه لقوله تعالى { رَبَّنَا لاَ تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا } قال تعالى: { قد فعلت } و قوله: { وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَأْتُم بِهِ وَلَكِن مَّا تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ } فجميع المحظورات التي منعها الله تعالى عن المحرم إذا فعلها جاهلاً أو ناسياً أو مكرهاً فلا شيء عليه لكن متى زال عذره وجب عليه أن يقلع عما تلبس به .

سئل الشيخ محمد بن عثيمين

المرأة النفساء إذا بدأ نفاسها يوم التروية و أكملت أركان الحج عدا الطواف و السعي إلا أنها لاحظتْ أنها طهرت مبدئياً بعد عشرة أيام فهل تتطهر و تغتسل و تؤدي الركن الباقي الذي هو طواف الحج ؟

الجواب:

لا يجوز لها أن تغتسل و تطوف حتى تتيقن الطهر و الذي يُفهم من السؤال حيث قالت ( مبدئياً ) أنها لم ترَ الطهر كاملاً فلابد أن ترى الطهر كاملاً فمتى طهرت اغتسلت و أدت الطواف و السعي و إن سعت قبل الطواف فلا حرج لأن النبي صلى الله عليه و سلم سئل في الحج عمن سعى قبل أن يطوف فقال: لا حرج .

سئل الشيخ محمد بن عثيمين

امرأة أحرمت بالحج من السيل و هي حائض و لمّا وصلت إلى مكة ذهبت إلى جدة لحاجة لها و طهرت في جدة و اغتسلت و مشطت شعرها ثم أتمت حجها فهل حجها صحيح و هل يلزمها شيء ؟

الجواب:

حجها صحيح و لا شيء عليها .

سئل الشيخ محمد بن عثيمين

سائلة: أنا ذاهبة للعمرة و مررتُ بالميقات و أنا حائض فلم أحرم و بقيت في مكة حتى طهرت فأحرمت من مكة فهل هذا جائز أم ماذا أفعل و ما يجب عليّ ؟

الجواب:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت