فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 218949 من 346740

فتاوى المرأة المسلمة مكتبة مشكاة الإسلامية

سئل الشيخ عبد العزيز بن باز

أنا أسكن حالياً في مدينة الرياض و لي فيها أقارب، صلة القرابة بيني و بينهم قريبة جداً، و من بينهم بنات خالتي و زوجات أعمامي، و بنات أعمامي و عندما أزورهم أقوم بالسلام عليهن و تقبيلهن و يجلسن معي و هن كاشفات، و أنا أتضايق من هذه الطريقة علماً أن هذه العادة منتشرة في أغلب مناطق الجنوب .. فما قولكم في هذه العادة؟ و ماذا أفعل أنا؟ أفيدوني جزاكم الله خيراً؟

الجواب: هذه العادة سيئة منكرة مخالفة للشرع المطهر، و لا يجوز لك تقبيلهن و لا مصافحتهن، لأن زوجات أعمامك و بنات عمك و بنات خالك و نحوهم ليسوا محارم لك فيجب عليهن أن يحتجبن عنك و لا يبدين زينتهن لك لقول الله سبحانه {وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعاً فَاسْأَلُوهُنَّ مِن وَرَاء حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ} و هذه الآية تعم أزواج النبي صلى الله عليه و سلم و غيرهن في أصح قولي العلماء، و من قال إنها خاصة لهن فقوله باطل لا دليل عليه. و قال سبحانه في سورة النور وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاء بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاء بُعُولَتِهِنَّ

و لستَ من هؤلاء المستثنين بل أنت أجنبي من بنات عمك و بنات خالك و زوجات أعمامك، بمعنى أنك لست من محارمهن و الواجب عليك أن تخبرهن بما ذكرنا و تقرأ عليهن هذه الفتوى حتى يعذرنك و يعلمن حكم الشرع في ذلك، و يكفي أن تسلم عليهن بالكلام من دون تقبيل أو مصافحة لما ذكرنا من الآيات.

و لقول النبي صلى الله عليه و سلم لما أرادت امرأة أن تصافحه قال [إني لا أصافح النساء] رواه أحمد في المسند و الحاكم في المستدرك.

و لقول عائشة رضي الله عنها: [ما مست يد رسول الله صلى الله عليه و سلم يد امرأة قط، ما كان يبايعهن إلا بالكلام] رواه أحمد.

و لما ثبت في صحيح مسلم عن عائشة رضي الله عنها في قصة الإفك أنها قالت لما سمعتُ صوت صفوان بن المعطل [خمرتُ وجهي و كان رآني قبل الحجاب] فدل ذلك على أن النساء كن يخمرن وجوههن بعد نزول آية الحجاب. أصلح الله أحوال المسلمين و منحهم الفقه في الدين.

والله ولي التوفيق.

فتاوى المرأة المسلمة مكتبة مشكاة الإسلامية

سئل الشيخ عبد الله بن جبرين

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت