فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 75087 من 346740

ولكل فريق أحاديث يعارضون بها أحاديث الفريق الآخر.

ومن أشهر ما يستدل به الموجبون أحاديث:

1-"من توضأ فليستنثر، ومن استجمر فليوتر".

2-"المضمضة والاستنشاق من الوضوء الذي لابد منه".

3-"أمرنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بالمضمضة والاستنشاق".

ومن أشهر ما يستدل به النادبون أحاديث:

1-"إنها لا تتم صلاة أحدكم حتى يسبغ الوضوء كما أمره الله عز وجل".

2-المضمضة والاستنشاق سنة"."

وهذه الأحاديث تتعارض في ظاهرها.

ذكر ما استدل به على وجوب الاستنشاق والاستنثار:

الحديث الأول:

عن أبي هريرة -رضي الله عنه- عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال:"مَنْ تَوَضَّأَ فَلْيَسْتَنْثِرْ وَمَنْ اسْتَجْمَرَ فَلْيُوتِرْ" [1] .

الحديث الثاني:

عن عائشة -رضي الله عنها- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال:"الْمَضْمَضَة وَالِاسْتِنْشَاق من الْوضُوء الَّذِي لَا بُد مِنْهُ" [2] .

الحديث الثالث:

عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال:"أمرنَا رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - بالمضمَضةِ وَالِاسْتِنْشَاق" [3] .

ذكر ما يدل على عدم الوجوب:

الحديث الأول:

(1) أخرجه البخاري (1/262، 263) (6/339) ، ومسلم (3/125) ، والنسائي (1/66) ، وابن ماجة (1/143) ، ومالك (1/32، 33) ، وأحمد (2/277،308) ، وابن خزيمة (1/41) ، وابن حبان (2/352) ، والبيهقي (1/103) .

(2) أخرجه الدارقطني (1/84) ، والبيهقي (1/52) ، قلت: والحديث ضعيف، له شاهد من حديث ابن عباس قد يرتقي به إلى الحسن.

(3) أخرجه الدارقطني (1/116) ، والبيهقي (1/52) ، قلت: حديث حسن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت