الصفحة 14 من 37

الأرحامُ الواجب على العبد صلتهم:

الصواب: مطلق الأقارب؛ وهم من بينه وبين الآخر نسبٌ؛ سواء كان يرثه أم لا، وسواء كان ذا محرم أم لا [1] .

وتكون صلة الرحم بالمال، وبالعون على الحاجة، وبدفع الضرر، وبطلاقة الوجه، وبالدعاء.

ومعناها الجامع: «إيصال ما أمكن من الخير، ودفع ما أمكن من الشر بحسب الطاقة» [2] .

درجات الوصل:

1 -الواصل: وهو من يتفضَّل ولا يُتفضَّلُ عليه.

2 -المكافئ: الذي لا يزيد في الإعطاء على ما يأخذ.

3 -القاطع: الذي يُتفضل عليه ولا يتفضل.

فضائل صلة الرحم:

بجانب أنها من أسباب سعة الرزق فهي كذلك:

1 -وسيلة من وسائل القُربة إلى الله، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الرحم معلقةٌ بالعرش تقول: مَنْ وَصَلَني وَصَلَه الله، ومَن قَطَعني قطعه الله» [3] .

(1) انظر شرح مسلم (16/ 113) .

(2) تحفة الأحوذي (6/ 30) .

(3) متفق عليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت