الأرحامُ الواجب على العبد صلتهم:
الصواب: مطلق الأقارب؛ وهم من بينه وبين الآخر نسبٌ؛ سواء كان يرثه أم لا، وسواء كان ذا محرم أم لا [1] .
وتكون صلة الرحم بالمال، وبالعون على الحاجة، وبدفع الضرر، وبطلاقة الوجه، وبالدعاء.
ومعناها الجامع: «إيصال ما أمكن من الخير، ودفع ما أمكن من الشر بحسب الطاقة» [2] .
درجات الوصل:
1 -الواصل: وهو من يتفضَّل ولا يُتفضَّلُ عليه.
2 -المكافئ: الذي لا يزيد في الإعطاء على ما يأخذ.
3 -القاطع: الذي يُتفضل عليه ولا يتفضل.
فضائل صلة الرحم:
بجانب أنها من أسباب سعة الرزق فهي كذلك:
1 -وسيلة من وسائل القُربة إلى الله، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الرحم معلقةٌ بالعرش تقول: مَنْ وَصَلَني وَصَلَه الله، ومَن قَطَعني قطعه الله» [3] .
(1) انظر شرح مسلم (16/ 113) .
(2) تحفة الأحوذي (6/ 30) .
(3) متفق عليه.