قال تعالى: {وَأَنْكِحُوا الْأَيَامَى مِنْكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ إِنْ يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمُ اللهُ مِنْ فَضْلِهِ وَاللهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ} [النور: 32] .
قال أبو بكر الصديق رضي الله عنه:"أطيعوا الله فيما أمركم به من النكاح ينجز لكم ما وعدكم من الغنى".
وعن ابن مسعود رضي الله عنه: «التمسوا الغنى في النكاح» [1] .
وقال ابن عباس رضي الله عنهما: «رغبهم الله في التزويج وأمر به الأحرار والعبيد ووعدهم عليه بالغنى فقال {إِنْ يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمُ اللهُ مِنْ فَضْلِهِ} » .
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ثلاثة حقٌّ على الله عونهم الناكح يريد العفاف والمكاتب يريد الأداء والغازي في سبيل الله» [2] .
وقال ابن كثير - رحمه الله:"المعهود من كرم الله تعالى ولطفه أن يرزقه ما فيه كفاية لها وله". [تفسير ابن كثير] .
(1) انظر تفسير ابن كثير.
(2) رواه أحمد والترمذي والنسائي.