في رواية له: « .. وإن الرجل ليُحرم الرزق بخطيئة يعملها» [1] .
ومن حديث ابن عباس - رضي الله عنهما - أنه قال: «ولا نقص قومٌ المكيالَ والميزانَ إلَّا قُطع عنهم الرزق» [2] .
فالذنوب والمعاصي من الأبواب التي تُغلق دون صاحبها أبواب الرزق، وهذا مبسوط كثيرًا في كلام شيخ الإسلام - رحمه الله - وتلميذه الإمام ابن القيم؛ يقول العلامة ابن سعدي - رحمه الله - عند تفسير قوله تعالى: {أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَكِنْ لَا يَشْعُرُونَ} [البقرة: 12] .
لأنه - أي عمل المنافقين - سببٌ لفساد ما على الأرض من الحبوب، والثمار، والأشجار، والنبات؛ لما يحصل فيها من الآفات التي سببها المعاصي [3] .
وأنت إذا تأملت تلك الأسباب الموجبة لسعة الرزق والتي مرت بنا، تجد أن جميعها مع تحقيق التوكل على الله سببٌ في غفران الذنوب التي أغلقت دون صاحبها أبواب الرزق.
وأنت إذا تأملت تلك الأسباب الموجبة لسعة الرزق
(1) ابن ماجه المقدمة (870) .
(2) الموطأ (870) .
(3) تيسير الكريم الرحمن.