ومن أسباب الرزق تقوى الله عز وجل:
1 -يقول الله عز وجل: {وَمَنْ يَتَّقِ اللهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللهِ فَهُوَ حَسْبُهُ} [الطلاق: 2، 3] .
قال ابن كثير: «يجعل له من أمره مخرجًا ويرزقه من حيث لا يحتسب؛ أي من جهة لا تخطر بباله» [1] .
وقال ابن عباس رضي الله عنهما: «ويرزقه من حيث لا يحتسب: أي من حيث لا يأمل ولا يرجو» [2] .
قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: «إن أكبر آية في القرآن فرجًا: {وَمَنْ يَتَّقِ اللهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا} » [3] .
2 -يقول الله عز وجل: {وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ وَلَكِنْ كَذَّبُوا فَأَخَذْنَاهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ} [الأعراف: 96] .
قال ابن عباس - رضي الله عنهما: «أي لوسَّعْنا عليهم الخير، ويَسَّرناه لهم من كل جانب» [4] .
يقول الله عز وجل: وَلَوْ أَنَّهُمْ أَقَامُوا التَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِمْ مِنْ رَبِّهِمْ لَأَكَلُوا مِنْ فَوْقِهِمْ وَمِنْ تَحْتِ
(1) تفسير ابن كثير (4/ 400) .
(2) زاد المسير (8/ 291، 292) .
(3) ابن كثير (4/ 400) .
(4) تفسير أبي السعود (3/ 253) .