أذنه الله بالحرب؟! فكن على حذر، ضاقت عليك الدنيا فلم تجد من تستهزئ به إلا عباد الله الصالحين، إن من استخف بالعلماء والصالحين فله نصيب من قوله {قُلْ أَبِاللَّهِ وَآَيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ} قال العلماء: من استخف بالعلماء فقد استخف بالقرآن لأن العلماء حملة كتاب الله.
3 -ومن آفات اللسان السب واللعن، وهو من أسباب دخول النار ويحرم الشفاعة، وعلاج هذا اللسان «قل خيرًا أو اصمت» وذكر الآخرة، يقول ابن دقيق العيد: والله ما تكلمت كلمة منذ أربعين سنة إلا وأعددت لها جوابًا عند الله.
5 -الأمر الخامس: عندما يشتد بك الظمأ فلا تمر ساعة إلا وهي أشد من التي قبلها، فإذا كانت آخر ساعة من النهار يقف الصائم موقف المتأمل كيف مرت مع ما فيها من التعب؟ فإذا أذن فرح «للصائم فرحتان عند فطره وعند لقاء ربه» ، وعندها يقول: «ذهب الظمأ وابتلت العروق وثبت الأجر إن شاء الله» وهكذا يقف المسلم في آخر أعتاب الدنيا، عندما ينتهي العمر فيكون كحال الصائم، وقد ذهب العناء والتعب وبقي الأجر وفرح بلقاء الله، فما يوصي به العلماء: أن يتصور العبد كل يوم في رمضان أنه آخر يوم، فماذا تتمنى فيه، فاجتهد؛ يقول بعض العلماء: «أنام أول الليل رجاء أن أقوم آخره