خلق- وهكذا.
7 -وقد وعد الله تعالى الإساءة إلى اليتيم - وهذا خلق- من التكذيب بالدين، فقال تعالى: {أَرَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ * فَذَلِكَ الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ * وَلَا يَحُضُّ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ} - خلق- {فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ * الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ} -عبادة- {الَّذِينَ هُمْ يُرَاءُونَ * وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ} -خلق-.
وهكذا في مواضع شتى من سور القرآن الكريم كأواخر سورة الفرقان، وآيات من سورة لقمان، وغيرهما مما يدل على أن كمال الدين بكمال الخلق، وكل من كان ناقص الخلق، فهو ناقص الدين.