الصفحة 27 من 41

فالأسس الأخلاقية، والأسس الإيمانية ذات أصول نفسية واحدة لهذا نقول لا أخلاق من غير دين.

*وقال أحدهم: (إن الدين ومكارم الأخلاق هما شيء واحد لا يقبلان الانفصال، ولا يفترقان بعضهما عن بعض، فهما وحدة لا تتجزأ. إن الدين يغذي الأخلاق وينميها، وينعشها، كما أن الماء يغذي الزرع وينميه) .

وهنا يتضح لنا بجلاء أن أثقل شيء في ميزان المؤمن نيته، كل ذلك من ثمرات فضائله الخلقية، ومن لم تثمر أخلاقه إيمانا وتصديقًا، وطواعية لأوامر الله ونواهيه فلا أخلاق له.

*وقد قسم ابن القيم حسن الخلق قسمين:

-أحدهما: حسن خلق مع الله.

-والثاني: حسن خلق مع الناس.

وأركانه خمسة: العلم، والجود، والصبر، وطيب العود (أن يكون خلقه الله تعالى على طبيعة منقادة، سهلة، سريعة الاستجابة لداعي الخيرات) .

والركن الخامس: صحة الإسلام فهي جماع ذلك، أي جماع كل الأركان والمصحح لكل خلق حسن وبذا يتبين أن حقيقة حسن الخلق صحة الإسلام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت