ظهر الطريق، كانت تؤذي المسلمين» وفي رواية لمسلم والبخاري «بينما رجل يمشي بطريق وجد غصن شوك فأخره، فشكر الله له فغفر له» .
*ومن دعاء الرسول - صلى الله عليه وسلم - «اللهم اهدني لأحسن الأخلاق لا يهدي لأحسنها إلا أنت» .
*وكان دعاؤه إذا نظر في المرآة: «اللهم كما حسنت خلقي فحسن خلقي» .
*ولقد قرن الرسول - صلى الله عليه وسلم - بين مكارم الأخلاق وقيم الدين العليا وأخلاقه المثلى، فقرن مرة بالكرم، ومرة بالجمال، ومرة بالجود.
*فبالكرم قال - صلى الله عليه وسلم: «إن الله تعالى جواد يحب الجود، ويحب معالي الأمور ويكره سفاسفها» .
*وبالجود قال - صلى الله عليه وسلم - «إن الله تعالى جواد يحب الجود، ويحب معالي الأمور ويكره سفاسفها» .
*وبالمحبة الإلهية: فكل الأحاديث السابقة ربطت مكارم الأخلاق والقيم الإسلامية بالمحبة الإلهية، وذلك لأن حب الله لهذه الأشياء هو رأس الأمر الذي تتفرع منه جميع الأخلاق والفضائل والقيم.
*وأخيرًا من أقواله - صلى الله عليه وسلم - «أكثر ما يدخل الناس الجنة تقوى الله وحسن الخلق» .