يوم القيامة حسن خلقه، لأن صدق إيمانه وسلامة يقينه وإخلاص نيته كل ذلك من ثمرات فضائله الخلقية. ولما كان الفحش والبذاءة من مظاهر الرذائل الخلقية النفسية كان الفاحش البذيء من الذين يبغضهم الله عز وجل.
*إذا قعّدي هذه القاعدة: ذلك هو شأن الأخلاق في الدين، وفي المجتمع .. هي في الدين ركن ركين، وهي في المجتمع أساس مكين.
سألزم نفسي الصفح عن كل مذنب
وإن كثرت منه علي الجرائم
وما الناس إلا واحد من ثلاثة
شريف ومشرف ومثلي مقاوم
فأما الذي فوقي فأعرف قدره
وأتبع فيه الحق والحق لازم
وأما الذي دوني فإن قال صنتُ عن
إجابته عرضي وإن لام لائم
وأما الذي مثلي فإن زل أو هفا
تفضلت إن الفضل بالحلم حاكم
قال أبو بكر الإسماعيلي:
وإذا جلست وكان مثلك قائمًا
فمن المروءة أن تقوم وإن أبي
وإن اتكأت وكان مثلك جالسًا