الصفحة 10 من 37

وأطبقت عليهم، إنها النار يُعرضون عليها غدوا وعشيًا؟!

وهل هذا يكفيهم؟ لا إن نارًا تلظى تنتظرهم يوم يخرجون من قبورهم، لتكون مأواهم وبئس المصير، بئس الحياة والله، وبئس الممات، وبئس المآب!!

هم وغم في الدنيا، ونار وضيق في اللحود، وأخيرًا استقرار بلا موت في نار جهنم التي لا يذوقون فيها بردًا ولا شرابًا إلا حميمًا وغساقا.

قال الله تعالى: {إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتْ مِرْصَادًا * لِلطَّاغِينَ مَآبًا * لَابِثِينَ فِيهَا أَحْقَابًا * لَا يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْدًا وَلَا شَرَابًا * إِلَّا حَمِيمًا وَغَسَّاقًا * جَزَاءً وِفَاقًا} [النبأ: 21 - 26] نعم إنه جزاء كفرهم وتكذيبهم في الدنيا.

فهل حمدت الله أخي المؤمن على نعمة الإسلام والتي بها سيكتب لك - إن شاء الله- النجاة من النيران حقًا.

إنها أم النعم!!

الحمد لله على نعمة الإسلام

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت