الصفحة 16 من 37

إن الحديث عن آيات الله فيك- أيها الإنسان- يثير في النفس رعدة، ويؤجج في القلب العظمة والإيمان، وليس المقام هنا مقام التفصيل في الإعجاز! ولكن كما ذكرنا وقفات وذكرى.

أخي المؤمن:

أنت تنظر بعينيك فتبصر الكون والخلق، وتقضي حوائجك بواسطة هاتين العينين، وهما كل يوم تأخذان قسطًا من الراحة فتغمضهما وتنام، ثم تقوم في الصباح، وتنطلق إلى ما تُريد، وكل يوم وأنت في هذه الحال، فهل تتذكر كل يوم هذه النعمة الجليلة!!

فإذا قلت: نسيت أو لهوت، فليكن لك عبرة في غيرك من الذين حرمهم الله هذه النعمة.

قف واسألهم عن أحوالهم، و كيف يقضون حوائجهم؟ عند ذلك ستحمد الله تعالى- أن فضلك على كثير من خلقه.

وقصص هؤلاء الذين حرمهم الله نعمة البصر كثيرة ومحزنة:

كنت يومًا من الأيام خارجًا من الجامعة، والمعروف أنها في جنوب مكة ووجدت عند بوابتها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت