وفقره.
فهو أن يلهج بذكر الله ليلًا ونهارًا، حمدًا وتكبيرًا، واستغفارًا وتهليلًا وتسبيحًا وامتنانًا.
وذلك الفرق بين الحي والميت. كما جاء في الحديث عن أبي موسى الأشعري، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «مثل الذي يذكرربه والذي لا يذكر ربه مثل الحي والميت» [1] .
فطوبى لمن كان لسانه رطبًا بذكر الله، يذكره ويشكره على كل حال.
عن أبي ذر-رضي الله عنه- أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «يُصبح على كل سُلامي من أحدكم صدقة، فكل تسبيحه صدقة، وكل تحميدة صدقة، وكل تهليلة صدقة، وكل تكبيرة صدقة، وأمر بالمعروف صدقة، ونهي عن المنكر صدقة، ويجزي من ذلك ركعتان يركعهما من الضحى» [2] .
وأما شكرها بالعمل:
فهو أن تؤدي زكاة هذه النعم حيث تصرفها
(1) رواه البخاري.
(2) رواه مسلم.