الصفحة 7 من 37

وتوجهها إلى ما أمرك الله به، وتبعدها عما حرمه الله عليك، وقد ورد في ذلك قول الله تعالى: {اعْمَلُوا آلَ دَاوُدَ شُكْرًا وَقَلِيلٌ مِنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ} [سبأ: 13] ولعل الصفحات القادمة كفيلة بأن تجلي شكر هذه النعم في هذا الباب.

هذا هو الهدف من هذه الرسالة، وليس مرادنا التطويل وحشد الكلمات والأسطر. وليس ذكر كل النعم بل ولا أكثرها لكن الإشارة ستكون- إن شاء الله- على الظاهرمنها والمشاهد المحسوس. حيث يكون هذا أقرب عند الناس.

ولن نتطرق إلى النعم الباطنة، والتي عادة ما تكون خافية عن الأعين المجردة، كما هو الحال فيما يجري داخل جسم الإنسان، وإلا لطال بنا الحديث.

كذلك لن يكون الحديث مفصلًا عن التركيب العضوي، بل هي إشارات سريعة فقط نطوف بها على بعض النعم، لعلها تكون بابًا لتذكر غيرها من النعم.

وبعد ذلك أسأل الكريم المنان أن يكتب لي أجر هذا العمل وأن ألقاه يوم لا ينفع مال ولا بنون، إلامن أتى الله بقلب سليم، وأن يجعله خالصًا لوجهه الكريم. وأن يجزي كاتبها وقارئها ومن ساعد على نشرها خير

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت