على نعمك، وما بقي- إخوة الإيمان- إلا أن تُسخروا هذه النعمة لطاعة الله، حتى تشهد لكم يوم القيامة بالخير، واحذروا من استعمالها في الشر، والبطش بها في الحرام، فإنها ستشهد عليكم يوم القيامة قال الله تعالى: {يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} [النور: 24] .
الحمد لله على نعمة اليدين