الصفحة 4 من 37

وَاشْكُرُوا نِعْمَةَ اللهِ إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ [النحل: 114] وقوله: {فَابْتَغُوا عِنْدَ اللهِ الرِّزْقَ وَاعْبُدُوهُ وَاشْكُرُوا لَهُ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ} [العنكبوت: 17] .

ورتب الله - سبحانه وتعالى- الزيادة من الخير لمن شكر، ووعد بذلك عباده بقوله: {وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ} [إبراهيم: 7] وأشار- تبارك وتعالى- إلى ما يُذكر بالشكر والثناء من العبد على ربه بقوله: {وَفِي أَنْفُسِكُمْ أَفَلَا تُبْصِرُونَ} [الحجرات: 21] .

ولعلنا نقف مع هذه الآية العظيمة والتي هي موضوعنا في هذه الرسالة.

ولننظر إلى عالم هذا الإنسان المكرم، وما وهبه الله وميزه به عن سائر الخلق، واصطفاه بكثير من آلائه التي لا تُعد ولا تُحصى، قال الله تعالى: {وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللهِ لَا تُحْصُوهَا إِنَّ اللهَ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ} [النحل: 18] .

وقال: {وَسَخَّرَ لَكُمُ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ دَائِبَيْنِ وَسَخَّرَ لَكُمُ الليْلَ وَالنَّهَارَ * وَآتَاكُمْ مِنْ كُلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُ وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللهِ لَا تُحْصُوهَا إِنَّ الْإِنْسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ} [إبراهيم: 33، 34] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت