النعمة فقدروها، ورأوا النقمة فاجتنبوها، وسمعوا العظمات والعبر فدرسوها، واستفادوا من عاقبات الأمور، قال تعالى: {قَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ} ، هكذا نريدك واعية، امرأة مسلمة تعتز بدينها .. عقيدتها ... قيمها ... مبادئها .. لا تساوم .. لا تتنازل مهما كانت المغريات .. لا تفاوض أو تجادل على المسلمات، تكون مثل نهج أسلافها الصالحين بقولهم، كما قال تعالى عنهم: {وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ} أن تكوني من ذوي الألباب أصحاب العقول النيرة التي تستخدمها للتفكير والتدبر والتعقل بعدم الإقدام على أمر إلا بمعرفة عواقبه ونتائجه، قال تعالى: {إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ} ، جعلنا الله وإياكم من الذين قال فيهم: {أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّهُ وَأُولَئِكَ هُمْ أُولُو الْأَلْبَابِ} .
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه آمين. والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين.
كتبته/عائشة أحمد الناصر الغنيم.