الصفحة 3 من 26

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله، والصلاة والسلام علي رسول الله، وبعد:

فتتميز الشريعة الإسلامية بأنها شاملة تهتم بحاجة الفرد والمجتمع على السواء، فالحلال فيها كله طيب، والحرام كله خبث، قال تعالى: {وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ} ، ولذا نرى شريعتنا السمحة لم تدع أمرا من الأمور أو حاجة من حاجات الفرد المسلم في حياته الخاصة والعامة إلا شرحتها وفسرتها وبينت ما هو مقبول وما هو مردود، قال تعالى: {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ} ، ومن ضمن ما جاءت به الشريعة الإسلامية وبينته توضيحا وتفسيرا (اللباس) ، فبينت للرجل ما يحل له فيه وما يحرم عليه، وكذلك الحال بالنسبة للمرأة، لتستقيم شخصية المسلم وتتميز عن غيرها.

ولا يخفي على أحد أن اللباس أصبح يحدد في عصرنا الحاضر هوية الشخص وجنسيته حتى أن البعض يعرف على أي دين هذا وذاك من لبسه وهيئته، لذا يعتبر اللباس أحد مقومات شخصية الفرد، واللباس عام، ويدخل فيه بالنسبة للمرأة الزينة، وهي نزعة فطرية تلازمها وتهفوا إليها في كل وقت، ولما كانت المرأة في الإسلام لها من الحقوق وعليها من الواجبات ما كفل لها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت