تغيير الخلقة والأضرار الناجمة عن وضع المادة الكيميائية على الحواجب.
انطلاقًا من مبادئ شريعتنا الإسلامية والتي توجب التناصح بالمعروف والنهي عن المنكر تأكيدًا وتحقيقا لقوله تعالى: {كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ} ولما لهذه الصفة - الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر- من أثر عظيم في تقويم المجتمع وبث روح الطمأنينة في نفوس أهله وإبادة كل ما من شأنه إيقاظ فساد أو تشجيع منكر، أحببنا أن تتأملي أختي المسلمة الفاضلة ... تتذكري .. تأملي ولو قليلًا .. لماذا النمص؟!! ما الدافع لذلك؟! هل ترجين منه جمال؟! فليس مع الحرام واللعن جمال، إذا ماذا تريدين منه، هل هو لهث وراء الموضة والتحديث والتطوير كما تقول الساذجات؟ ولو وزنا النمص في ميزان الجمال لما ظهر فيه لا حسن ولا جمال بل قبح ظاهر، والقبح فيه سببه اللعن، قال تعالى: {سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ} .
واعلمي أن التشبه بالنمص من تشقير وصبغ للحواجب وتحديدها قد يدخل في باب النمص بعد أن