الصفحة 12 من 26

منهيا.

عاقبة الإصرار:

والذنب عظيم والجرم كبير وهو الإصرار على المعصية بالرغم من معرفة حرمتها، وهذا ما كان واضحا عند الكثيرات بعد توجيههن وإرشادهن بحيث لا يقلعن عنه بل نرى التهاون وعدم الاكتراث، قال تعالى: {وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا} ، أي جحدوا بآيات الله وليس جحدهم مستندا إلى الشك والريب وإنما جحدهم مع علمهم ويقينهم بصحتها ظلمًا منهم لحق ربهم بصحتها وعلوا وكبرًا على الحق وعلى الانقياد وهذا مما ينذر بخطر وفساد لا تحمد عقباه على مجتمع النساء المسلمات، قال تعالى: {ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ} وقوله تعالى: {الَّذِينَ طَغَوْا فِي الْبِلَادِ * فَأَكْثَرُوا فِيهَا الْفَسَادَ} ، فكل من تتهاون في الفساد وتساعد على إظهاره ونشره تكون داخلة في عاقبته التي وعد الله بها المفسدين في الدنيا والآخرة، قال تعالى: {فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ} .

أدلة تحريم النمص:

أما الأدلة التي تؤكد على تحريم النمص ولعن النامصة والمتنمصة كثيرة، وهي من السنة، أحاديث

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت