وكذلك ما يدخل فيه من قصات للشعر فيها تشبه بالرجال أو فيها تشبه بالكافرات وتوحي بالإعجاب بهن وبهيئتهن، فكل ما ذكر محرم حتى ولو كان في نظر بعض النساء زينة، وحقيقة لو تأملنا بامرأة تنمص مثلا وهي جميلة لوجدنا أن النمص قبحها وغير جمالها الحقيقي، وهذا ما قطعه إبليس - لعنه الله - على نفسه قال تعالى: {وَلَآَمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ} .
أولا: ضعف الوازع الديني والإيمان هو مناط كل طريق مستقيم، فالإيمان بقوته يمنع المسلم من ارتكاب المحرمات والمعاصي خوفا من عقاب الله وخشية منه. قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ} .
وإذا فعل المؤمن معصية لله فإنه يستغفر ويتوب مقلعا عن الذنب عائدا إلى ربه طالبا لرضاه، {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحًا} والإيمان هو الذي يفتح لقلب صاحبه سماع الموعظة والاستفادة من النصح والتذكير، {إِنْ تُسْمِعُ إِلَّا مَنْ يُؤْمِنُ بِآَيَاتِنَا فَهُمْ مُسْلِمُونَ} ، كما أن الإيمان يضع للمؤمن خطا أمام المحرمات بحيث يمده بقوة تجعله يقاوم نفسه عندما تغريه، ووسوسة الشيطان عندما تغويه، وَالْحَافِظُونَ لِحُدُودِ اللَّهِ وَبَشِّرِ