الصفحة 8 من 26

تعالى: {فَوَيْلٌ لِلْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ} أي: القلوب التي لا تلين لذكر الله ولا لكتابه ولا تتذكر آياته ولا تطمئن بذكره ولا تتعظ بالمواعظ ولا تلتزم بالنصائح، بل هي معرضة عن ربها ملتفتة إلى غيره، فهؤلاء لهم الويل الشديد والشر الكبير.

واعلمي أن من يعظم حرمات الله وشعائره ويتجنب فعلا فإن ذلك يدل على تقوى القلوب وقوة الإيمان في القلب، قال تعالى: {ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ} ، أي: فتعظيم شعائر الله صادر من تقوى القلوب، فالمعظم لها يبرهن على تقواه وصحة إيمانه، لأن تعظيمها تابع لتعظيم الله وإجلاله، وقوله تعالى: ... {ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ حُرُمَاتِ اللَّهِ فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ عِنْدَ رَبِّهِ} ، فتعظيم حرمات الله من الأمور المحبوبة لله المقربة إليه التي منْ عظّمها وأجلّها أثابه الله ثوابًا جزيلا وكانت خيرا له في دينه ودنياه وأخراه عند ربه، و {حُرُمَاتِ اللَّهِ} : كل ما له حرمة وأمر باحترامه بعبادة أو غيرها.

إن حرص المرأة على تجميل نفسها أمرٌ مطلوب ومرغوب، ولكن له حدود وضوابط وأهمها قاعدة ألا يفضي هذا التجميل والتزين إلى حرام مثل النمص والوشم والتفليج وهو تفريق ما بين الأسنان طلبا للجمال، وكذلك الوصل وهو الشعر القصير بشعر مستعار طويل ليوحي بأن هذا هو شعرها الحقيقي،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت