الصفحة 13 من 26

الرسول - صلى الله عليه وسلم -، ونعلم أن الأحكام الواردة بالسنة عن الرسول - صلى الله عليه وسلم - يجب العمل بها والأخذ بها حتى ولو لم ترد في القرآن الكريم، فالأحاديث الشريفة تأتي في المرتبة الثانية بعد القرآن الكريم في توضيح الأحكام وشرحها وتفسيرها، ومن أطاع الرسول فقد أطاع الله، قال تعالى: {قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ} ، وقوله تعالى: {مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ} وقوله تعالى: {إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَنْ يَقُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا} .

ونجد بعض النساء المسلمات - هداهن الله - عندما تناقشينها في حكم النمص وأنه من المحرمات العظيمة التي تشمل فاعلته باللعن نراها تجادل وتسأل - لماذا هو حرام؟ أنا لا أجد فيه شيء يستدعي هذا الحرام، والعياذ بالله- وهكذا وكأنها لم تقرأ قوله تعالى {وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُبِينًا} ، فأحكام الله تعالى ورسوله - صلى الله عليه وسلم - ليست مجال للمناقشة وإبداء الرأي، فما صلح لنا ووافق هوانا أخذنا به وما خالف ذلك رفضناه وطرحناه، ولا حظي قوله تعالى: {وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ ... } حقا المؤمن والمؤمنة أمام حكم الله تعالى ورسوله - صلى الله عليه وسلم - يقول: السمع والطاعة، تاركا هوى نفسه ومرادها، مجاهدًا لها لتقبل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت