ويسمعوا ما حل به من الفضيحة، ومن أراد بعمله السمعة عند الناس أسمعه الله الناس، وكان ذلك حظه من عمله.
فصل
في إثم من ضر الناس
35 -عن أبي صرمة صاحب رسول الله - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «من ضار ضار الله به» .
فصل
في إثم من شق على الناس
36 - «ومن شاق شاق الله به» [1] .
شرح الحديث:
قوله: «من ضار» مسلمًا أي: أدخل على مسلم مضرة في ماله أو نفسه أو عرضه بغير حق، «ضار الله به» أي: جازاه من جنس فعله، وأدخل عليه المضرة، «ومن شاق» مسلمًا، أي: نازع مسلمًا ظلمًا وتعديًا، «شاق الله به» أي: أنزل الله عليه المشقة جزاء وفاقًا [2] .
(1) (حديث حسن) رواه الإمام أحمد في مسنده: 3/ 453 ورواه أبو داود، كتاب: الأقضية، باب: من القضاء: 2/ 338 ح 4/ 363 صحيح الجامع: 6372.
(2) عون المعبود بشرح سنن أبي داود، للعظيم آبادي: 10/ 46.