شرح الحديث:
قوله: «يستعفف» : من الاستعفاف، وهو طلب العفة، وهي: الكف عن الحرام، والسؤال من الناس، والصبر والنزاهة عن الشيء، و «يعفه الله» : أي يجعله عفيفًا. «ومن يستغن» من يطلب الغنى من الله، «يغنه الله» أي: يعطه [1] .
فصل
في إثم من احتجب من الولاة عن حوائج الناس
59 -عن عمرو بن مرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «ما من إمام أو وال يغلق بابه دون ذوي الحاجة والخلة والمسكنة، إلا أغلق الله أبواب السماء دون خلته وحاجته ومسكنته» [2] .
فصل
في فضل الرضا بقدر الله
60 -عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «إن عظم الجزاء مع عظم البلاء، وإن الله إذا أحب قومًا ابتلاهم، فمن رضي فله الرضا» .
(1) عمدة القارئ للعيني: 8/ 296.
(2) رواه الإمام أحمد في مسنده: 4/ 231 والحاكم في المستدرك: 4/ 94 صحيح الجامع رقم: 5685. والسلسلة الصحيحة رقم: 629.