من النساء» [1] .
وما دام ليس في الغريزة جديد، فليس في الحجاب جديد! هذا مع أن حكم الله جل وعلا وشرعه لا يقبل التبديل والتغيير لمجرد هوى متبع، ومن هذا فإن على كل أخت مؤمنة ألا تنخدع بكل لباس لا تنتظم فيه شروط الحجاب مهما قيل عنه أنه حجاب فمعلوم أن ما أصبح يعرف بتطورات الموضة والأزياء قد تسللت نيرانها إلى العباءات والخُمُر وأدخلت عليها من التزاويق والتغييرات ما يخالف شروط العباءة الشرعية فهذه ضيقة الحزام، والأخرى مشبكة الأكمام، وثالثة مفتوحة من الأمام، ورابعة قصيرة لا تستر الأقدام، وكلها تخالف بتلك الأوصاف وغيرها شروط الحجاب وأوصافه الشرعية.
وهذه الحجب الدخيلة الجديدة هي من اتباع خطوات الشيطان، ومن التقليد الأعمى للكفار، فإن لم تظهر صورة ناصعة اليوم، فإن تلك الخطوات تعد بوادر في اتجاه ظهورها كما أخبر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن ذلك فقال: «لتتبعن سنن الذين من قبلكم شبرًا بشبر وذراعًا بذراع، حتى لو دخلوا جحر ضب لدخلتموه» قلنا: يا رسول
(1) متفق عليه.