الصفحة 13 من 34

الشديد من دعوات أعدائه من داخل الصف أو خارجه، الرامية إلى التغريب، وأخراج نساء المؤمنين من حجابهن تاج العفة والحصانة إلى السفور والتكشف والحسور ورميهن في أحضان الرجال الأجانب عنهن، وأن لا يغتروا ببعض الأقاويل الشاذة التي تخترق النصوص، وتهدم الأصول، وتنابذ المقاصد الشرعية، من طلب العفة والحصانة وحفظهما» [1] .

أختي المسلمة: إن الحجاب عبادة عملية أمر الله بها نساء المؤمنين صيانة لهن من الفتنة والأذى، وحتى لا يفتتن بهن الرجال، وما دام الحجاب عبادة مشروعة فهي كغيرها من العبادات لا تقبل إلا بشرطين اثنين:

الأول: هو الإخلاص لله جل وعلا، لقوله - صلى الله عليه وسلم: «إنما الأعمال بالنيات» .

الثاني: هو الاتباع لسنة النبي - صلى الله عليه وسلم - والتأسي به لقوله - صلى الله عليه وسلم: «من عمل عملًا ليس عليه أمرنا فهو رد» [2] .

والله جل وعلا كما تعبد المرأة المسلمة بلباس معين في الصلاة والحج، فقد تعبدها وبين لها لباسها أمام أقربائها، وأمام الأجانب عنها، وهي في كل حال تلتزم

(1) حراسة الفضيلة (81) .

(2) رواه مسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت