الحجاب على أنها مسألة ثانوية، أو فكرية ثقافية، أو اجتهادية، أو أمرٌ من أمور الدنيا التي لا جناح عليك في إعمالها أو إهمالها.
كما لا يجوز لك رد الحكم فيها إلى للمفكرين والمثقفين الذين قصرت أفهامهم عن فقه الشريعة، وشردت بهم أقلام الحداثة في متاهات الدعوات المضلة إلى السفور كما تشرد البعير الهائمة.
زعم السفور والاختلاط وسيلة
للمجد قوم في المجانة أغرقوا
كذبوا متى كان التعرض للخنا
شيئًا تعز به الشعوب وتسبق
أختي المسلمة: فهذه قواعد الدين متينة واضحة، تضيء لك المحجة، وتدلك على الحق بالحجة، وتقطع على الباطل صولته، فاحذري من بنيات الطريق ..
يا من هديت إلى الإسلام راضية
وما ارتضيت سوى منهاج خير نبي
إن الحجاب الذي نبغيه مكرمة
لكل حواء ما عابت ولم تعب
صوني حياءك صوني العرض لا تهني
وصابري واصبري لله واحتسبي
«فيجب على كل مؤمن ومؤمنة بهذا الدين، الحذر