الصفحة 14 من 34

فيه بما أمره الله وبينها، إنها تعبد الله كما أمر وتلبي أمره، وحجاب المرأة المسلمة ليس أمرًا خفيًا عامًا أو غامضًا بل هو أمر من الله لنساء المؤمنين واضحة معالمة بينةٌ حدوده، معلومةٌ أوصافه ونعوته.

ولقد تتبع العلماء نصوص الحجاب من الكتاب والسنة وحصروا من خلالها شروطه اللازمة وهي كالآتي:

1 -أن يكون الحجاب ساترًا لجميع بدن المرأة بما في ذلك وجهها وكفيها، وقد دل على ذلك الكتاب والسنة، كما سيأتي في فصل أدلة تغطية الوجه.

2 -أن لا يكون الحجاب في نفسه زينة: لأن الغاية من الحجاب هو تحصيل الستر والعفاف، فإذا كان الحجاب زينة في نفسه، فقد تعطلت بذل الغاية منه، ولذلك قال الله تعالى: {وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا} .

3 -أن يكون الحجاب واسعًا غير ضيق: لأن اللباس الضيق يناقض الستر المقصود من الحجاب، فعن أسامة بن زيد قال: كساني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قبطية كثيفة كانت مما أهداها دحية الكلبي، فكسوتها امرأتي فقال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم: ما لك لم تلبس القبطية؟ قلت: يا رسول الله، كسوتها امرأتي فقال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «مرها فلتجعل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت