تحتها غلالة، إني أخاف أن تصف حجم عظامها» والقبطية المذكورة في الحديث هي ثياب رقيقة بيضاء كأنها منسوبة إلى أقباط مصر.
4 -أن يكون الحجاب صفيقا لا يشف: فثياب المرأة إذا لم يكن صفيقًا فإنه يجسد جسمها ومواضع الفتنة فيها، وقد ورد الوعيد الشديد في النساء الكاسيات العاريات، فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «صنفان من أهل النار لم أرهما بعد، قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس، ونساء كاسيات عاريات مائلات مميلات رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة، لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها، وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا» [1] .
قال ابن عبد البر رحمه الله: أراد - صلى الله عليه وسلم - النساء اللواتي يلبسن من الثياب الشيء الخفيف الذي يصف ولا يستر، فهن كاسيات بالاسم عاريات في الحقيقة [2] .
5 -أن لا يكون الحجاب مبخرًا ولا مطيبًا: لقوله - صلى الله عليه وسلم: «أيما امرأة استعطرت فمرت على قوم ليجدوا ريحها فهي زانية» [3] .
(1) رواه مسلم.
(2) تنوير الحوالك للإمام السيوطي (3/ 103) .
(3) رواه الترمذي.