مشاعر العزة والحرية الدافعة إلى الجهاد والبذل في سبيل الله، ثم اجتثاث الجذور التي تربطنا في أعماق التاريخ برسالة المجد الإلهي التي جعلت أمتنا خير أمة أخرجت للناس.
فلباس المرأة المسلمة لا يكون حجابًا في ذاته إذا فقد شرطًا فأكثر من الشروط المتفق عليها، فكل لباس تلبسه المرأة في غير أهلها وكان كاشفًا لعورتها فهو تبرج أيا كان شكله.
وكذلك إذا كان زينة في نفسه أو شفافًا مظهرًا لما يجب ستره من العورة، أو ضيقًا أو معطرًا أو يشبه لباس الرجال أو يثير الناس لشهوه أو يشبه لباس الكافرات، فهو بواحد من هذه الأوصاف أو أكثر ليس من الحجاب المأمور به شرعًا بل هو تبرج وسفور.
ومن هنا كان وصف التبرج متعلقًا بالإخلال بشروط الحجاب وليس بوصف معين ترتديه المرأة المتبرجة فصاحبة السروال الضيق والعري الصارخ تستوي هي وصاحبة العباءة الفاضحة الضيقة في استحقاق وصف التبرج لاشتراكهما في مطلق الإخلال بشروط الحجاب الشرعي، وإن كانتا تفترقان من حيث الوصف في درجة العري والتبرج.