الصفحة 9 من 34

بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاءِ وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ.

فهذه الآية اشتملت على دلالات مهمة وهي:

1 -تحريم إبداء الزينة أمام الرجال الأجانب إلا ما ظهر منها أي: ظاهر الحجاب الذي لا يمكن إخفاؤه.

2 -وجوب لبس الخمار الذي هو الثوب الساتر للوجه كما يفسره أهل اللغة.

3 -تحريم الضرب بالرِّجْل.

4 -وجوب غض البصر.

ومن تتبَّع أقوال المفسِّرين لهذه الآية والتي قبلها، وآيات الحجاب الأخرى في القرآن وجد اتفاقهم جميعًا على مرِّ العصور على أن تلك الآيات كلها دالة بمنطوقها ومفهومها على وجوب الحجاب في حق المرأة المسلمة، ولم يقل أحد من الأئمة الأربعة، ولا علماء الإسلام قديمًا وحديثًا بغير هذا الفهم، والحمد لله رب العالمين.

فكيف يلتفت إلى قول من يقول بعدم وجوب الحجاب، واجتهاده يضاد النص ويناقصُ ما أجمع عليه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت