دراسة في الجامعة لكان ذلك القريب أول المسارعين في الشفاعة له أو لها.
فأيهما أولى وأهم وأخطر وأكثر أجرًا إذا صلحت النيَّة؟
• آثار حسنة سببها الفعل مثل:
اقتداء الآخرين بفعلك الصالح في أداء الفرائض أو الواجبات أو الابتعاد عن المحرَّمات أو فعل النوافل أو ترك المكروهات، فلك مثل أجورهم لا ينقص من أجورهم شيئًا، فإذا سمع المسلم حديث الرسول - صلى الله عليه وسلم: «أفضل الصلاة صلاة المرء في بيته إلاَّ المكتوبة»
[رواه البخاري] فبدأ يُصلِّي ما شاء من النوافل والسُنن في البيت، فلمَّا فعل ذلك اقتدى بفعله أهل بيته من النساء والذرية، فله مثل أجورهم، فإن استمرَّ ذلك الاقتداء فمعناه استمرار الأجر والثواب له.
وقس على ذلك حينما يقتدي بك الآخرون في فعل طاعة أو ترك معصية، وفضل الله واسع سبحانه وتعالى، مع العلم أنك لم تأمرهم ولم تحثّهم، وإنما فعلت من فعل خير أو ترك شر فاقتدى بفعلك الآخرون.
وقد قال الرسول - صلى الله عليه وسلم - في الحديث الصحيح: «من سنَّ سُنةً حسنة فعمل بها كان له أجرها ومثل أجر من عمل بها إلى يوم القيامة لا ينقص من أجورهم شيئًا، ومن سنَّ