سُنَّة سيئة فعمل بها كان عليه وزرها ووزر من عمل بها إلى يوم القيامة لا ينقص من أوزارهم شيئًا» [رواه مسلم] .
والأمثلة على ذلك كثيرة لا تخفى على ذي البصيرة.
ومن الأمثلة على ذلك:
حينما يقوم المسلم بحمل كُتب أو أشرطة إسلامية إلى أناسٍ هم بحاجة إلى معرفة أحكام الدين في العقائد أو الحلال والحرام أو الواجبات والمنهيات، فيستفيدون منها في تصحيح أمور دينهم والحذر مما يخالفه أو يناقضه، فله مثل أجورهم.
• آثار حسنة سببها المال:
وهذا أمره واسع جدًّا، ومن الأمثلة عليه:
شراء المصاحف وتوزيعها على المسلمين، فمنهم من لا يستطيع الحصول عليها، أو المساهمة بالقليل أو الكثير في طباعة الكتب والنشرات التي ألّفت لبيان الدين الإسلامي عقيدةً وأحكامًا وآدابًا، أو كفالة الدعاة، أو دفع رواتب لمعلِّمي القرآن الكريم، وكذلك بناء المراكز الإسلامية، وإنشاء المكتبات الشرعية، وقد قال الله تعالى: {وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ} [فصلت: 33] .