وقال الرسول - صلى الله عليه وسلم: «فوالله لأن يهدي الله بك رجلًا واحدًا خير لك من حُمر النعم» [رواه مسلم] .
ويقول الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله:
فعند قلَّة الدعاة وعند كثرة المنكرات وعند غلبة الجهل كحالنا اليوم تكون الدعوة فرض عين على كلِّ واحد بحسب طاقته. انتهى كلامه رحمه الله
«مجموع فتاوى ومقالات متنوعة» للشيخ رحمه الله
أخي المسلم:
خذ هذا المثال الذي ذكره لي أحد الإخوة العاملين في المكتب التعاوني للدعوة وتوعية الجاليات بحيِّ الربوة بالرياض، حيث قال: قسيس من قساوسة النصارى إذا عُدَّ القساوسة في العالم عشرة هو واحدٌ منهم، أُرسِل إلى بلاد الحرمَين للتنصير بين العمال والجاليات، فلمَّا جاء لبلاد الحرمين أسلم ولله الحمد، ثم رجع لبلاده النصرانية يدعو إلى الإسلام، وأنشأ مركزًا إسلاميًّا للدعوة إلى الله، وأسلم على يديه الكثير، بل إن ممن أسلموا على يديه أصبحوا دعاةً إلى الإسلام، حتى أصدر أئمَّة النصارى خطابًا لأتباعهم بألاَّ يناظروا ذلك القسيس الذي أسلم .. الله أكبر، من كان السبب في إسلام ذلك القسِّ فله مثله أجره ومثل أجر من أسلم على يديه .. وهكذا يتوالى الخير ويتسلسل.